نماذج لمواضيع:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف molka dargaa في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 16:11

]نماذج لمواضيع:

1/ مرّت عائلتك بظروف صعبة أدّت إلى عسر مادّي فتعاون الجميع لتجاوز الأزمة.

اسرد ما حدث مبرزا قيمة التّعاون العائليّ.



2/ خرجت في جولة إلى بعض الأمكنة العامّة ( معرض، مغازة، حديقة... ) صحبة أخيك أو أختك الصّغرى. ثمّ سهوت عنه لبعض الوقت وضاع عنك.

تحدّث عن ذلك في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة واصفا حالتك النّفسيّة خلال الضّياع وبعده.



3/ كانت العائلة مجتمعة في جوّ مرح لمّا عاودت الأوجاع والآلام أخاك المريض وصاح متألّما.

عبّر عن ذلك في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة مؤكّدا على دور كلّ فرد منكم.



4 / مرضت أمّك فلا زمت المستشفى مدّة من الزّمن فخلّفت في البيت فراغا لا يُعوّض.

تحدّث عن ذلك واصفا أثر غيابها في نفوسكم.



5/ غابت أمّك عن البيت لسبب من الأسباب وكلّفت برعاية إخوتك والاهتمام بشؤون المنزل لكن واجهت الكثير من الصّعوبات وشعرت حينئذ بقيمة أمّك وبثقل مسؤوليّتها.

قصّ ما جرى في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة معبّرا عن مشاعرك تجاه أمّك.



6/ في حيّكم أسرة متوسّطة الحال مات عائلها فذاقت ذلّ الفقر والحرمان.

حرّر نصّا سرديّا ذا بنية ثلاثيّة تبيّن فيه التّحوّلات الّتي عاشتها هذه الأسرة.



7/ تعرف طفلا شديد الغيرة من أخيه بسبب ميل أبيه إليه أكثر.

ارو ذلك مبرزا مظاهر محاباة الأب لهذا الطّفل ودورها في إنماء شعور الغيرة لدى الآخ



8/ كانت أمّك سند أبيك ومدرسة إخوتك وربّة البيت أعواما. ولكنّ مرضها أحدث اضطرابا.

قصّ ذلك واختم بما طرأ في حياة الأسرة عندما شفيت الأمّ.




9/ لك أخ أنهى دروسه الثّانويّة بنجاح وقد جاء الأهل والأصدقاء لوداعه وهو يستعدّ للسفر إلى أروبّا.

صف حفلة الوداع.



10/ لمّا عاد أحد أقاربك من السّفر، أهدى إليك حذاء جميلا كان مناسبا لمقاس أخيك الأصغر فرفضت تسليمه إيّاه.

اسرد ما وقع وما آل إليه الأمر.



11/ كاد أحد إخوتك يعاقب بسبب ما قمت به.

اسرد ما آل إليه أمرك مبرزا اضطرابك بين خوفك من عقاب أبيك وحبّك لأخيك.



12/ تخاصمت مع أولاد عمّك أو خالك عندما زاروكم في البيت بسبب أنانيتك.

اكتب نصّا سرديا ذا بنية ثلاثيّة تبرز فيه ما وقع وما آل إليه الأمر في النّهاية.
avatar
molka dargaa

تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف molka dargaa في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 16:13

في ليلة من ليالي الشّتاء القاسية, بينما كنّا نتسامر في غرفة الجلوس انزوى أخي الأكبر في غرفته ليراجع دروسه لأنّ الامتحان النّهائيّ على الأبواب. فجأة مزّق الآذان صوت صادر من غرفته. فأصاب الجميع وجوم وحيرة. وهرعنا كلّنا تاركين مقاعدنا لنستطلع الأمر. كان ملقى على فراشه وهو يتلوّى من الألم, كان وجهه في صفرة الأموات, وقد علا نشيجه كالأطفال الصّغار. وهو الذّي لم أره مرّة واحدة يبكي. كانت أمّي أسرعنا حركة رغم ما أصابها من هلع بدا على أصابعها المرتعشة وهي تتلمّس أخي وتسأله في لهفة عن حاله. بينما تسمّرت أنا وإخوتي في أماكننا وكأننا نحتنا من الصّخر. أسرع أبي حينئذ إلى الهاتف واستدعى طبيب الأسرة. كانت أمّي تربّت على رأسه في حنان وقد ملئت مآقيها دموعا أجهدت نفسها كي تحبسها عنّا. ورغم أنّ أخي كان في حالة ألم غيّبته عمّن حوله فما فتئت أمّي تقول: " آه, بنيّ, ما الذي أصابك؟ ليتني كنت مكانك... إلهي كن رحيما بفلذة كبدي وأعنه فأنت خير من يعين..." كانت الدّقائق تمرّ ونحن ننتظر الطّبيب وكأنّها الدّهور ثقلا... خلال ذلك فكّ عقال أختي فهرعت إلى المطبخ وأحضرت كيسا نيلونيا صغيرا ملأته ثلجا ثمّ أقبلت على أخي تضمّد مواضع الألم... كان للثلج فعل السّحر فقد سكّن أوجاعه... وفتح عينيه ليقول للجميع: "أشكركم أحبّائي أعتذر على الإزعاج. لا تخافوا إنّي بخير الآن، أحمدك يا ربّ" لمّا رنّ جرس بيتنا هرع أبي لاستقبال الطّبيب. ثمّ صحبه إلى غرفة المريض... كان يفحصه في صمت وقد اشرأبّت عيوننا جميعا نحوه ننتظر ما سيتفوّه به. وكانت أمّي تعيد السّؤال مع كلّ حركة يصدرها الطّبيب:"هل هو بخير؟ هل هو بخير؟" . أنهى الطّبيب عمله, ثمّ نظر إلينا مطمئنا: " لا تجزعوا إنّه بخير... فقط، مجرّد زائدة دوديّة تفترض عمليّة بسيطة سننجزها له في الحال لذلك ينبغي أن أطلب الآن سيّارة الإسعاف لينقل إلى المستشفى وسأشرف على العمليّة بنفسي..." صاحت أمّي دون أن تشعر وقد سبقتها دموعها بالانحدار على خدّيها وقد بدا ألم على وجهها كاد أن يمزّق أحشائي: "عمليّة, آه! بنيّ! ليتني كنت مكانك!..." قلت وقد أمسكت بكفّها لأخفّف عنها: " هوّني عنك يا أمّي، إنّ الأمر في غاية البساطة. إنّ الطبّ اليوم قد تطوّر فمجرّد يوم أو اثنين على أقصى حدّ ويعود إليك ابنك ينطّ من جديد كالغزال..." وحمل أخي إلى المستشفى وأجريت له العمليّة بمهارة... غير أنّ أمّي قضّت اليومين وهي تصلّي تدعو الله أن يساعد بكرها وأن يخفّف عنه ما أصابه. كان المنزل صامتا مظلما يفتقد النّور يفتقد الحياة... كنّا جميعنا كمن يحمل عبئا ثقيلا يؤثر حمله بنفسه كي لا يتعب الآخرين. في اليوم الثالث رنّ الجرس فكان أبي يصاحب أخانا الأكبر وقد علت وجهه ابتسامة النّجاح... فقد تجاوز المحنة بسلام فحمدا لك يا ربّ... عانقته أمّي طويلا ودموع الفرح مترقرقة في عينيها. وما كادت تتماسك حتّى قالت: "أحمدك يا إلهي فقد أعدت لي ولدي بسلام..." ثمّ نظرت مليّا إلى أخي وقالت: "أنت رائع يا ولدي. كم أحبّك..." وضمّته إلى صدرها.

وعادت الحياة من جديد والكلّ يشعر بالطمأنينة والأمان والسّكينة. كيف لا وبيتنا قد أسّس على الحبّ والتّعاون والتّآلف فالقلوب متى أنست لبعضها بعضا وتآلفت ذلّلت كلّ الصّعاب وبات الكون مشرقا باستمرار؟
... Basketball Wink I love you study study
avatar
molka dargaa

تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف molka dargaa في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 16:15

ما نسيت ذلك اليوم الّذي نكبت فيه جارتنا مريم في زوجها، عائلها الوحيد. وقد ترك لها ثلاثة أطفال، فراخ، يحتاجون إلى الزقّ، إلى الحبّ والرّعاية والمال ليعيشوا ويتعلّموا.

كان العمّ سعيد، زوجها، رجلا طيّبا، بارّا، وأبا عطوفا، يغدق على أبنائه وزوجته من الحبّ والعطف ما جعل البيت مظلّلا بالسّعادة والقناعة. غير أن يد المنون سرعان ما اختطفته. فغدت العائلة كسيرة الجناح، يخيّم على سمائها الحزن والألم. تبكي الزّوج والأب. وتبكي كبرياء جريحة لا ترضى ذلّ السّؤال، وذلّ الحاجة الملحّة إلى القوت والزّاد. فقد باتت جارتنا المسكينة في حيرة من أمرها. لا تدري ما تفعله في مصيبتها. بكت، وناحت طويلا تحت وقع الفاجعة المروّعة. ولكن، هل يردّ البكاء العزيز الرّاحل؟ حتما لا... وهكذا، وجدت نفسها في مواجهة مع القدر الصّعب والزّمن العسير. وهي الّتي لم تتسلّح لا بشهائد علميّة. ولا بصنعة تقيها وأبناءها غائلة الفقر والحرمان.

كان الابن الأكبر ياسر لم يتجاوز بعد الطّفولة. غير أنّ التّجربة العسيرة قد أنضجته قبل الأوان. ففكّر في الانقطاع عن الدّراسة ليعيل العائلة. ليتحمّل المسؤوليّة مبكّرا. ولكن، أيّ الأعمال يمكن أن تناسب طفلا لم يشتدّ عوده بعد؟

وكانت البنت الوسطى في سنتها الخامسة من التّعليم الابتدائيّ. فقد فكّرت ـ وهي الطّفلة ـ في أن تتعلّم صنعة تقي العائلة شرّ الحاجة. إذ راودتها طويلا فكرة أن تهرع إلى حانوت الخيّاطة المجاورة لبيتهم حتّى تتعلّم أسرار الصّنعة. وتتخلّى عن الدّراسة الّتي باتت أعباؤها ثقيلة مرهقة.

مرّت العائلة بفترة عصيبة كان فيها كلّ فرد يؤهّل نفسه الأنسب للتّضحية بالدّراسة في سبيل العائلة، وفي سبيل مصلحة الجميع.

في اجتماع عائلي، حاولت الأمّ أن تضع حدّا لهذه الحيرة. بعد أن تنهّدت بعمق، نظرت إلى أطفالها في حنان وقد أحاطوا بها كما يحيط السّوار بالمعصم، وقالت: " اعلموا يا أبنائي أنّ الوضع بات صعبا اليوم بعد رحيل العزيز عنّا. لذا علينا أن نتعاون لنتخطّى هذه الظّروف القاسية." ثمّ صمتت قليلا تستردّ أنفاسها وتتأمّل مدى تفهّم أبنائها لخطابها. فإذا بابنها البكر يؤكّد ذلك قائلا: " نحن كبرنا يا أمّي ونفهم صعوبة وضعنا بعد رحيل أبينا لذا سأخرج من الغد في البحث عن عمل فلا تحملي همّا يا أمّي..." أيّدته أخته الوسطى قائلة: " فعلا ذاك هو الحلّ وأنا بدوري سألتزم بالذّهاب يوميا إلى جارتنا خديجة الخيّاطة كي أتعلّم عنها أصول هذه الصّنعة حتّى أساهم بدوري في مصاريف العائلة..." عندها هتف الابن الصّغير: "وأنا أيضا... وأنا أيضا..." ابتسمت الأمّ، وضمّت أبناءها إليها في حبّ ثمّ قالت: " لَكَمْ أنا سعيدة بكم يا أبنائي أنتم عَزَائي بعد الفقيد. ولكن، إيّاكم أن تفكّروا ثانية في التخلّي عن الدّراسة قبل الحصول على شهادة عليا تقيكم شرور المستقبل. فدراستكم والنّجاح فيها هي المهمّة الأكثر أهميّة. وقد أوصاني بكم المرحوم خيرا. فقد قال وهو يطلق أنفاسه الأخيرة: "التّعليمَ التّعليمَ. يا مريَمُ. فكوني حريصة على دراستهم حرصك على حياتهم." وأنا على العهد لن أسمح لأحدكم بأن ينقطع عن التّعليم. أقترح حلاّ وسطا، هو أن تتضافر جهودنا. سأخرج أنا في البحث عن عمل مهما كان بسيطا. المهمّ أن نجد موردا قارّا. وأنتم بدوركم يمكن أن تعينوني في هذه المهمّة بأن تلتزموا بوصيّة أبيكم، وأن تعاهدوني على المواظبة والجدّ والمثابرة في دراستكم. اعلموا يا أبنائي أن المحن تخلق المعجزات فكونوا عند حسن ظنّي وعدوني بالتزام الوصيّة."

دهش الجميع أمام قرار الأمّ. فقد وضعت حدّا فاصلا ونهائيا لخواطرهم. فوصيّة المرحوم مقدّسة، وما على الأبناء إلاّ طاعة الآباء. رغم أنّ تعب الأمّ سيكلّفهم مشقّة كبرى. فهم يشفقون على أمّهم ممّا ستلقاه من متاعب في مواجهة الظّروف الصّعبة.

من الغد خرجت الأمّ لتبحث عن عمل. وقد سخّر لها الّله عائلة رحيمة أشفقت على حالها وقبلتها لتعمل معينة في منزلها.

كانت الأيّام الأولى صعبة وشاقّة. فالأمّ لم تتعوّد أن تؤمر فتلبّي. ولم تتعوّد أن تعمل لغير زوجها وأبنائها. ولكن تلك هي أحكام اللّه. فلا ردّ لها.

كانت الأيّام طويلة وقاسية وكان الدّخل بسيطا. لكن، بالقناعة والإيمان تمكّنت أن تتصرّف بحكمة. فقد باتت الأمّ تعيش على بصيص الأمل فالأبناء يجدّون في دراستهم. ويحاولون أن يدخلوا السّعادة في نفس الأمّ المسكينة. وكان نجاحهم وتدرّجهم في سلّم المعرفة هو سلواها. هو الأمل الّذي من أجله تناضل. فقد تعدّدت ضروب الحرمان، إذ بات لباس الأبناء متواضعا ولكنّه نظيف. وأصبح طعامهم نزرا قليلا ولكنّه كاف ليعيشوا.

مرّت السّنون طويلة، مضنية فتركت آثارها على صحّة الأمّ. فتتالت نوبات القلب تنبّهها إلى ضرورة الانتباه لصحّتها وراحتها. غير أن هذا القلب ما فتئ يدفعها دفعا للمزيد من الجدّ كي ترى بكرها طبيبا ماهرا. وترى ابنتها أستاذة متألّقة وابنها الأصغر مهندسا.

وقد جاء ذلك اليوم وتخرّج ياسر من كليّة الطبّ بتميّز. فكان أن التزمت بيتها، بعد أن قرّر ابنها وهو الرّجل اليوم ضرورة أن تهتمّ بصحّتها وأن تبقى في جنّتها اليوم تنعم بالرّاحة وثمار عملها هذه السّنين الطّويلة.

وهكذا، تغيّرت أحوال العائلة يسرا بعد عسر. وذاقت الأمّ مريم حلاوة الرّاحة والفرح بعد سنين شقاء طويلة. وقد باتت هذه الأمّ المضحّية نموذجا للمرأة الكادحة، ومثلا يضرب في حيّنا للصّبر على الشّدائد وقوّة العزيمة في مواجهة الظّروف الصّعبة. وبات أولئك الأبناء نموذجا للبرّ وطاعة الوالدين.[//
Wink Cool Surprised Smile Very Happy
avatar
molka dargaa

تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف molka dargaa في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 18:10

ارجوا أنكم استفدتم
avatar
molka dargaa

تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 18:59

نعم إستفدنا
نشكرك
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 21
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف حمدي البجار 8b7 في الجمعة 12 نوفمبر 2010, 22:19

شكراً لقد استفدنا كثيراً !

مشاركة رائعة !!!
avatar
حمدي البجار 8b7

تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 20
الموقع : يمكنكم الاتصال بي من خلال موقع الفايس بوك

http://www.facebook.com/Hamdi.Bejar.Officiel

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف anwaar mzid في السبت 13 نوفمبر 2010, 15:42

إنها مشاركة في المستوى
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 21
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف حمدي البجار 8b7 في السبت 13 نوفمبر 2010, 21:25

صحيح
avatar
حمدي البجار 8b7

تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 20
الموقع : يمكنكم الاتصال بي من خلال موقع الفايس بوك

http://www.facebook.com/Hamdi.Bejar.Officiel

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نماذج لمواضيع:

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الأحد 14 نوفمبر 2010, 13:08

شكرا لكي على المساهمة سأحاول إنجازها رغم أني ممررت بها سابقا
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 21
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى