تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 21:48

تلخيص القصة

تحدث جبران خليل جبران في روايته عن أول قصة حب له ومدى تأثيرها على حياته، عن علاقته بامرأة تدعى سلمى كرامة التي انتهت بالفشل.في بداية القصة عندما ذهب لزيارة أحد أصدقائه تعرف هناك على رجل غني يدعى فارس كرامة الذي كان صديق والد الكاتب في أيام شبابه، فطلب منه فارس كرامة أن يزوره في بيته ليحدثه أكثر عن ماضيه مع والده ولكي يعرفه على ابنته.فقام الكاتب بزيارة السيد كرامة وهناك تعرف على ابنته سلمى, أحبها من أول نظرة وأصبح يزورها بشكل منظم, وبكل زيارة كان يتعرف أكثر على سلمى ويزداد حبه وتعلقه بها.في يوم من الأيام ذهب لتناول العشاء في بيت السيد كرامة, وبينما كانوا يتحدثون دخل خادم المطران واعلم السيد كرامة بطلب المطران للتحدث معه بأمر مهم. مما اضطره للتوجه إلى المطران في ذات الليلة. وهذه كانت فرصة استغلها الكاتب ليعترف بحبه بسلمى والتي بادلته نفس الشعور.عند عودة السيد فارس من لقائه مع المطران اخبر سلمى بقرار زواجها من ابن أخ المطران, منصور بك والذي كان معروف بطمعه ورغبته بالحصول على أملاك سلمى ووالدها. تزوج منصور بك لسلمى بغير إرادتها, ومرت الأشهر والفصول, ولم يلتق الكاتب بها لكنه كان يلتق بوالدها ويزوره في بيته.وفي إحدى الأيام عندما ذهب لزيارته وجده شاحب الوجه اصفر اللون والتقى هناك بسلمى, وفي تلك الليلة توفي فارس كرامة من شدة مرضه.بعد هذا الحادث بدأ الكاتب وسلمى يلتقيان مرة في الشهر في معبد صغير بعيد عن بيتها.في السنة الخامسة لزواج سلمى ومنصور بك ولدت سلمى طفلا وبعد الولادة توفيت هي وطفلها.وبهذا ذكر الكاتب بان هذا الطفل أتى إلى العالم ليأخذ سلمى معه ويبقي الكاتب لوحده بدون أي حب أو عائلة...
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 21:50

نزعة رومنسية واضحة تلف أحداث وقصة جبران "الأجنحة المتكسرة" فتى وفتاة وحب روحي طاهر يجمع بينهما، بعيد عن متعة الجسد وشهواته، وهو حب يائس، حب مستحيل انتهى بالموت. إلا أن هذا الموت يجمع بين الحبيبين اللذين فرقتهما شرائع الناس والحياة. وعلى غرار العديد من الرومنسيين أكد جبران ازدواجية الروح والمادة، فقدّس الروح واحتقر المادة، فـ"ظمأ الروح أعظم من ارتواء المادة، وخوف النفس أحب من طمأنينة الجسد"، لأن ظمأ الروح هو ظمأ إلى مصدرها، إلى الكمال، إلى الله، فيما يكون ارتواء المادة فساداً، لأنه ابتعاد عن هذه الحقيقة، وانصراف إلى ما يفصل الروح عن مصدر وجودها، عن الخير المطلق.
ولذلك يرى جبران أن الموت يحرر من عبودية الجسد وسجن المادة، وأن الحياة بعد الموت هي الحياة الحقيقية، وما هذه الحياة الدنيوية سوى حلم وسراب كاذب وذلك يتجلى من خلال حديث جبران على لسان أحد أبطاله "فارس كرامة" مخاطباً ابنته وهو على فراش الموت: "دعي روحي تستيقظ لأن الفجر قد لاح والحلم قد انتهى". فما دام الموت يحرر الروح من عبودية الجسد، فإنه يعيدها إلى مصدر وجودها
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 21:52

الصفة التي كانت تعانق مزايا سلمى وتساور أخلاقها فهي الكآبة العميقة الجارحة، فالكآبة كانت وشاحاً معنوياً ترتديه فتزيد محاسن جسدها هيبة وغرابة، وتظهر أشعة نفسها من خلال خيوطه كخيوط شجرة مزهرة من وراء ضباب الصباح. وقد أوجدت الكآبة بين روحي وروح سلمى صلة المشابهة فكان كلانا يرى في وجه الثاني ما يشعر به قلبه ويسمع صوته صدى مخبآت صدره فكأن الله قد جعل كل واحد منا نصفاً للآخر يلتصق به بالطهر فيصير إنساناً كاملاً، وينفصل عنه فيشعر بنقص موجع في روحه . إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ــ فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور؛ والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً " .
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 21:54

"كنت في الثامنة عشرة من عمري عندما فتح الحب عينيَّ بأشعته السحرية،ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. وكانت سلمى كرامة المرأة الأولى التي أيقظت روحي لمحاسنها،ومشت أمامي إلى جنة العواطف العلوية حيث تمر الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس.سلمى كرامة هي التي علمتني عبادة الجمال بجمالها، وأرتني خفايا الحب بانعطافها، وهي التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية. أي فتى لا يذكر الصبية الأولى التي أبدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها، جارحة بعذوبتها، فتاكة بحلاوتها؟ من منا لا يذوب حنيناً إلى تلك الساعة الغريبة التي إذا انتبه فيها فجأة رأى كليته قد انقلبت وتحولت، وأعماقه قد اتسعت وانبسطت وتبطنت بانفعالات لذيذة بطل ما فيها من مرارة الكتمان، مستحبة بكل ما يكتنفها من الدموع والشوق والسهاد. كل فتى سلمى تظهر على حين غفلة في ربيع حياته. وتجعل لانفراده معنى شعرياً وتبدل وحشة أيامه بالأنس، وسكينة لياليه بالأنغام. كنت حائراً بين تأثيرات الطبيعة وموحيات الكتب والأسفار عندما سمعت الحب يهمس بشفتي سلمى في آذان نفسي، وكانت حياتي خالية مقفرة باردة شبيهة بسبات آدم في الفردوس عندما رأيت سلمى منتصبة أمامي كعمود النور، فسلمى كرامة هي حواء هذا القلب المملوء بالأسرار والعجائب، هي التي أفهمته كنه هذا الوجود وأوقفته كالمرآة أمام هذه الأشباح. حواء الأولى أخرجت آدم من الفردوس بإرادتها وانقياده، أما سلمى فأدخلتني إلى جنة الحب والطهر بحلاوتها واستعدادي، ولكن ما أصاب الإنسان الأول قد أصابني، والسيف الناري الذي طرده من الفردوس هو كالسيف الذي أخافني .... "
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عمل يشبه عملي

مُساهمة من طرف anwaar mzid في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 21:59

التقديم المادي:
هي قصة سردية تتخللها مقاطع وصفية تتحدث حول أحاسيس الحب و مصيره و آخرته للكاتب جبران خليل جبران الذي ولد سنة 1883 في شمال لبنان. تعريب و تقديم دكتورة ثروت عكاشة . شركة الطبع سيلدرا، دار الشباب بالمنطقة الصناعية 3 مقرين الرياض- تونس. وقعت الطبعة الأولى بمارس 2006 و وقع سحب 10.000 قصة.

الفكرة العامة للقصة:
يتحدث السارد في البداية عن ولادته وحياته و عن أشهر أعماله و آدابه
و فنونه. أما في المقدمة فهو يتوجه بالحديث إلى ابنته نورا عن المواضيع التي سيتحدث عنها في قصة الأجنحة المتكسرة و عن ديانته و كيفية تأثير ذلك على أفكاره. و من ثم يبدأ في شرح القصة بالتفصيل. فتحدث عن حبه لفتاة غنية و توطد العلاقة بينهما و لكن الظروف لم تسمح لهما بالزواج و قست عليهما و ماتت البنت في النهاية.

تلخيص:
كان السارد صديقا لشيخ يعتبر صديق حميم لأبيه في الطفولة و بذلك كان يدعوه إلى منزله و كان هذا الرجل ثري يدعى فارس كرامة. و عندها تقابل السارد مع ابنته سلمى التي أحبها من كل جوارحه و هي كذلك. و لكن الأب زوجها إلى رجل آخر طامع في الأموال و مات بعد ذلك. كانت الفتاة تتعذب و لكنها كانت تتقابل في الخفاء في المعبد مع السارد و يتحاوران مع بعضهما البعض. و لكنها خوفا على حبيبها من زوجها ابتعدت عنه و رزقت بولد و لكنها ماتت هي و ابنها في حين كان الجميع يحتفل. وعند الدفن لم يعزي احد السارد و كأنه لم يكن شيء بالنسبة لسلمى و ابنها المسكين.
أناقش 3 قضايا مطروحة:

دور المرأة:

كان العالم القديم محكوما بقوة الرجال , وكان للرجل التسلط التام على المرأة بسبب ما أتصف به من القوة والتعدي الجسماني ....
كلنا نعلم أن المرأة نصف المجتمع وأي تخلل في هذا النصف يؤدي إلى تخلل هذا المجتمع أو ذاك , وعليه أن تصبح النساء في مستوى واحد مع الرجال , وأن يتمتعن بقوة و امتيازات وفرص مساوية لحقوق الرجال , أذا على المرأة أن يوسعن معلوماتهن في العلوم والآداب والتاريخ والمشاركة في العطاء الإنساني لأجل أكمال الإنسانية ..
أن تعليم البنت وتربيتها وتثقيفها مهم جدا لأنها سرعان ما تصبح أماُ وتصير المعلمة الأولى لطفلها والجيل القادم , فإذا كان التعليم الأولي سليما تنبت الأغصان اليانعة سليما ومستقيما وعكسها تنمو معوجة , فما أصح من التربية الصحيحة لكي تصبح عضوة فعالة في المجتمع الإنساني في الكبر ..... على عكس ما حدث لسلمى كرامة فقد دفنت بالحياة.

العمل:

للعمل دور هام و أساسي في حياة الإنسان فإنسان بلا عمل كجسد بلا روح
العمل عبادة فوائده عديدة :
فهو الطريق الأوحد لتنمية الشخصية البشرية وصقل الطبع الإنساني و إبراز المواهب الفردية وتمتع الإنسان بالسعادة و الرضي ومنه كسب لقمه العيش بعرق الجبين. وهذا لم يتوفر عند السارد.
انه قوام الحياة، وسر السعادة وأساس الحضارة، والفرد في مجتمعه لا ينعم بعيش رغدٍ هنيء، ولا تتحقق آماله في الحياة إلا بالعمل الدائب والسعي المتصل. فلو كان السارد يعمل هكذا لتزوج بسلمى و عاشا حياة سعيدة.

الحرية:

و هي عكس العبيد الذين يتذللون أمام الطاغية و يسبحون بحمده مع انه جلادهم. فعلى رغبتهم في الحرية أن تسيطر و تهيمن على الإنسان و هي ليست هدفا و لا مغنما ينشد. فعلى الناس أن يبتعدوا عن الهم و الشواغل و الحاجات فلا الحق لأحد أن يحكم الآخر و بذلك علينا التحلي بالشجاعة.
على عكس ما وقع لسلمى. فقد احتجزت في زنزانة .

الفقرة المختارة:

و بعد أيام و قد مللت الوحدة و تعبت أجفاني من النظر إلى أوجه الكتب العابسة علوت مركبة طالبا منزل فارس كرامة حتى إذا ما بلغت بي غابة الصنوبر، حيث يذهب القوم للتنزه، حول السائق وجهة فرسيه عن الطريق العمومية، فسار خببا على ممر تظلله أشجار الصفصاف و تتمايل على جانبيه الأعشاب و الدوالي المتعرشة و أزاهر نيسان المبتسمة بثغور حمراء كالياقوت، و زرقاء كالزمرد، و صفراء كالذهب.
و بعد دقيقة وقفت المركبة أمام منزل منفرد تحيط به الحديقة مترامية الأطراف، تتعانق في جوانبها الأغصان، و تعطر فضاءها رائحة الورد والفل و الياسمين.
ما سرت بضع خطوات في الحديقة، حتى ظهر فارس كرامة في باب المنزل خارجا للقائي، كان هدير المركبة في تلك البقعة المنفردة قد أعلن له قدومي. فهش متأهلا و قادني مرحبا إلى داخل الدار، و نظير والد مشتاق أجلسني بقربه يحدثني مستفسرا عن ماضي، مستطلعا مقاصدي في مستقبلي، فكنت أجيبه بتلك اللهجة المفعمة بنغمة الأحلام و الأماني التي يترنم بها الفتيان قبل أن تقذفهم أمواج الخيال إلى شاطئ العمل حيث الجهاد و النزاع.

الفقرة من إنتاجي:
ملت أم الخير الوحدة و تعبت أجفانها من مشاهدة التلفاز. فعلت سيارة أجرة طالبة السوق، حتى إذا ما بلغت بها هناك حيث يذهب القوم لشراء الحاجيات حول السائق وجهة السيارة عن الطريق المقابلة و ركن السيارة على ممر تظلله الأشجار و تتمايل على جانبيه الشيوخ التي تعبت من الدوران تحت أشعة الشمس المحرقة. دخلت إلى المحل و ظلت تختار لفائف الصوف المختلفة الألوان حمراء كالياقوت، زرقاء كالزمرد و صفراء كالذهب. وبعد نصف ساعة، رجعت المنزل المنفرد تحيط به حديقة مترامية الأطراف تتعانق في جوانبه الأغصان و تعطر فضاءها رائحة الورد و الياسمين و الفل. فجلست أم الخير وراء منسجها و انحنت عليه في تأمل و تركيز و نظير أم مشتاقة لابنها. إنها الآن تستقبل أمتع ساعات يومها.هاهي تلف خيوط الصوف الزاهية الألوان تارة و تسرحها تارة أخرى. فتشرع بعملها و البشر يملاها و أمواج الخيال تقذفها إلى شاطئ العمل حيث الجهاد و النزاع . ترسل المكب بخفة فتنزلق عجيلاته على الخيوط البيضاء فتعقد بإحكام خيوط لفائف الصوف ثم تقصها بالمقص إلى أن يرتفع النسيج شبرا, فتتمايل مع كل عمل تقوم به في نشاط تارة و إعياء و ملل طورا. فتستعيض ثم تتابع عملها فتنهمك أصابعها في النسج بكل تفان و سرعة و كأنها في سباق. فتدق بالخلالة حتى يستوي النسيج و من ثم تمشطه حتى تستطيع إتمام عملها. فتبقى تعمل شهور حتى تكمله فتتأمله راضية معالجة بعض الخيوط النافرة عن سطحه الناعم. فهاهي الزريبة قد جهزت و هاهي لا تتوقف عن العمل كالنملة المجدة تعاود صنع أخرى.
avatar
anwaar mzid

تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/9B6danger

http://www.facebook.com/anowar.mzid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى